كتاب وشعراء

من أجل حياة أفضل …بقلم عبد الغني مكي

الراحة النفسية والطمأنينة (رقم ٤٠)
الرضا بالقضاء والقدر
يَقينٌ بأن ما كتبه الله هو الخير، وإن خفيت حكمته.
فالإنسان قد لا يفهم لماذا تأخّر ما أراد،
أو لماذا حدث ما لا يُحب،لكن المؤمن يعلم
أن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن اختيار الله له
أرحم من اختياره لنفسه.
والرضا لا يعني أن لا نحزن، بل أن نحزن بوعي،
دون اعتراض، ودون سخط،
مع يقينٍ أن ما أصابنا لم يكن ليُخطئنا.
وما أجمل أن يعيش الإنسان
بقلبٍ مُطمئن، لا تُرهقه “لماذا؟”،ولا تُثقله “لو”،
بل يُسلّم أمره لله،ويمضي بثقة وهدوء.
فالرضا يُخفّف الألم،ويمنح النفس راحة،
ويُبدّل الضيق سكينة،والحيرة طمأنينة.
فإن أصابك مكروه وضاقت بك الحياة،فقل: الحمد لله على كل حال،وإن تأخّر ما تمنّيت،فثق أن الله يُدبّر لك الأفضل.
فارضَ بما كتب الله لك،تجد في قلبك سلامًا
لا يُشترى ولا يقدر بثمن .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم(لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره )

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى