
بعد عناقنا
اكتمل جسد العالم
رقّت حواسّه
وعلا نبض قلبه
صار السُكر شيمته
حين يضيق الرحم على الكلمات
ينقبض
ويدفعها خارجا
أحبّك
التي قلتُها
خرجت مكتملة البنية
لا ينقصها رئة ولا إصبع
حين أنكرت أبوّتها
لم تمت
لكنها غدت يتيمة
تعرف كيف تحيا بلا أب
وتعلّمتُ كيف أصير أمها وأبيها ..
اللوحة للرسام الواقعيyigal ozeri
من صفحة Ars.Artis.Arte