
ظنون خارج التغطية
نرثي الحقول بعد حرقها
وغناء البلابل ضريبة ثقيلة
تفرض على الأغصان لتكون خرساءَ،
من أجل ان نصلّي
تنام غيمتنا
يظن المطر أنها قد ماتت
يكبّر شهاداتٍ ثلاثٍ
ويقرأ على جبينها سورة الفاتحة،
السنوات الطويلة
في عمر المحنة
ما عادت صريحةً
تحصي الظنوان واحدة تلو الأخرى
حتى بدلنا طعامنا
بوجبة فاخرة من القنابل،
بقعة اليابسة المتاحة لنا
كالبقرات السمان
تشبه بطون السلطات
إرباب متفرقون
في المسافات الرسمية بين القلب والآخر
مسجلة في دار الأحداث
لن تبالي للأسماء
ولا الرقاب البتراء
اتسعت الهاوية لتمرح بها جيوش الأجداث
أيقنت أن الظنون ملقاة على ظهرها
تتفرج إلى السماء
وبعد مسرحية طويلة العرض
نامت تفكر بخارطة سياسية جديدة..
في بلادي أصبح الحلم ثوباً
لا يستر حياء العتمة
حاولنا رتق الفجوة
يأتي العرش المحمل بضالة الخطايا
يفصّل القماش أسحلةً.