
يا أعظم أمنياتي
أنا لا أريدك فقط
أنا أطمح إليك
أطمح أن أحيا بك وأموت وأنتَ فيّ،
أريد
أن أُبعث بك،
أن تكون أنت تلك المضغة الخالدة التي لا يأكلها التراب
و يناديني بها الرب من النشور
لأبعث من جديد،
واذا قال لي ( كوني)
فلا أستطيع إلا أن
(اكونك)..
تعال
ولا تبالِ بصرختي
حين تعصر اضلعي
فتلك هي الصيحة الكبرى
لقيامة الحياة
داخلي..
جرب أن تناديني
واعدك
اني سأهب أنا وترابي نحوك اولاً
ثم أفكر بعد ذلك أهي الحياة ام الحساب..
أيا حبيبي
يا نطفتي التي خُلق منها قلبي
ياسيرتي الأولى
يا حبليّ السِري الذي يربطني بالحياة
اعلم أن
أي قيامة أو موت
ليسو إلا محاولة مقننة
لمحوك مني
لذا
تحدى داخلي الأزلية
ومهما ذاب طيني
دع يدك تسبق يد الرب إليّ
لتعجن صلصالي برضابك
وحينها
لن تفارق تكويني
حتى ولو مت مرة
واعيد خلقي آلاف المرات….