
ربّما في تكنولوجيا الحبّ
لم يبقُ رسم يليق بك
إلّا واستهلكته قصائد العشاق
حتى البحار التي لم تبحر
و البلاد التي لا تحمل أثر خطوك
والملامح المعجونة بسناسل الفضة
حتى الأصابع التي أولمها الخيال
لتعيد تكويرك جنين عشق
وكما أول مكاشفة
تعود بالهذيان لمنابع الذاكرة
وحتى اكتمال الرؤية
وانغماس الحلم
في قناديل السكارى
حتى ٱخر قمر يقطفه الشوق
في تلك الغواية
نقامر حتى ٱخر نجمة
تصعد صحن السماء المتسع
وتسكن فضاء قلبك