
● وسط سلسلة التطورات العجيبة المتلاحقة التي شهدتها تركيا مثل إلغاء محكمة انتخابات حزب أتاتورك (الشعب) ودخول رئيسي الحزب السابق والحالي في صراع ديوك، وبيع تركيا أغلب سنداتها الأمريكية (13 مليار دولار بقي منها 2 مليار فقط) لمزيد من الاعتماد على الذات
● حدث تطور لم يهتم به كثيرون وهو غلق الرئيس التركي أردوغان أشهر جامعة علمانية ماسونية في البلاد وهي (جامعة إسطنبول بيلغي) بقرار رسمي، والتي تُعرف شعبيًا بأنها ذراع ماسونية وسيواصل الطلاب تعليمهم في جامعة معمار سنان.
● قرار “إلغاء ترخيص تشغيل جامعة إسطنبول بيلجي وإغلاقها” وغالبا وضعها تحت وصاية قضائية، جاء بعد تحقيقات تجري منذ عام 2019 حول عمليات غسل الأموال والتهرب الضريبي تقوم بها الشركة الأم التركية التي تدير الجامعة “جان القابضة” Can Holding
● لكن المفارقة أن رئيس جامعة بيلجي السابق (رمزي سانفير) الذي سبق القبض عليه هو رمز ماسوني كبير..
● هو رئيس ما يُسمى (اللوجة الماسونية الكبير) أو (الماستر الأعلى الأكبر) Grand Master للمحفل الماسوني، وهو أعلى منصب إداري وتنظيمي داخل المحفل الماسوني الرئيسي في تركيا والمنطقة المحيطة.
● ومعروف أن (المحفل الكبير للماسونيين في تركيا) Grand Lodge of Free and Accepted Masons of Turkey، هو أكبر محفل ماسوني في المنطقة. عرض أقل