
حييتُ خدّيكَ إذ تغفو ويا أسفي
مُمُرغ الوجه كم يمشي له سَدَفي
حييتُ عينيكَ في نومٍ يُخالجُني
قد خاطبتْه حروفي أروعَ التحفِ
ها أنتَ وحدكَ مكثورٌ أُسائِلهُ
ما الموتُ ما الثكلُ من أعطاكَ للجدفِ؟
ومن أغاظَ فؤادي حين أَفقَدهُ
أخاً من الذكرِ مثلَ الحرفِ في الصحفِ؟
إنّي أناديكَ في ليلٍ وفي غسقٍ
فما يُردُّ عويلٌ من فمِ الشغفِ
أنهكتَ عينيَّ من حزنٍ ومن أرقٍ
حتى حسبتُ عهودَ الأمسِ كالترفِ
إنّي أطالع داراً كنتَ تسكنُها
كمن يطالعُ في البيداءِ من خَرفِ
عندي من الدمعِ دمعُ الكبتِ أحبسُهُ
حتّى يَكادُ يُحينُ الموت من قرفي
لا أعرفُ الصبرَ الا عن تحمّله
ولا أراه سوى معنى بلا شرفِ
حاولتُ حاولتُ أن أنساكَ فانبجستْ
من روحيَ الآهُ تركَ الدرِّ للصَدفِ
بقلم: عايد محمد علي
العراق