
يبتسم الحظ للداهيات، مداهمات معاقل الرجولة، مقتحمات لقاءات النخبوية، يرمين بكلمات متشابهات، ذوات نقاش ضعيف البنيان، مع كحل أسود فوق الجفان، معدات مصيدة بصوتهن الشتوي ليميل قلوب من في قلبه مرض وضعف ورجفان.
ينجحن، لا بفكرهنّ ولا بعملهنّ، بل بإيقاع رجل يؤمن بحسنهنّ لا بكفاءتهنّ..
هو حال يجعل الرجال ينكسن راية النسوية، والنساء!
لأن حقهم ضاع ومكانهم استلب من أمثال نون النسوة في هؤلاء.
ألا يحق له القهر؟
ويتخد موقفاً من ذكورية البعض عند ارتباكهم المهين أمام هؤلاء النسوة؟
كيف يتحكم بزمام أمور العمل شخص ذاع صيت ((نسونجيته)) أينجح بعمله من يوزع المكاتب محكماً جاذبية كل امرأة كمقياس؟
الفساد ((الذكوري النسونجي)) قلما ذكر في مجالات العمل وتحدياته!
رغم تفشيه المرير في معظم ميادين الأعمال والوزارات والمؤسسات
لذا لابد من إحداث رقابة تراعي هذا النوع من الفساد تحديداً، وإنزال ما يستحقه مرتكبه
من استلاب لمسماه ومكانته ليكون صغير الشأن -كما هو فعلاً- وإعادة الموازين إلى نصابها ليكون كل شخص في مكانه الأنسب
كما يجب قطعاً غربلة كلا الجنسين بمختلف الوظائف ليتبين مطابقة كل منهم لمسؤولياتهم الموكلة إليهم.
وما من داعٍ للخوف من لذع سوط النسوية، فهذا الأمر يراعي المهنية الصرفة وليس بمنحازٍ لجنسٍ دون الآخر.