
وضعت قوتي في يدي
ووضعت يدي على مقبض
باب التحدّي
لعلّني أجد وقتا للحبّ
وأفرط عقد صمتي
كان علي أن لا أسرف بالثقة
في ما يقال
حتى لا أعود مثل بائعة ورد
لم
تترك على نوافذها وردة
تنبئ الفراش
أن لها حلماً غائراً
امرأة الشوق أنا
تجدل أشعة البرق حين تزمجر
أصداء وحدتها
ترفو قميص الطين
و تحقن الروح بنهم الأمنيات
كان علي أن أضاعف الرهان..
على أي شيء لم أمتلكه
حين تثمل مواسمي
ولا أنفض نارنج اللهفة باكرا
لوزا يحفر في القلب
قيامة الخلود
كان علّي أن لا أقسم عمري
نصفاً لك ونصفا أتقاسمهُ
معَ أحلامي المليئة بالوعود