كتاب وشعراء

​فُسْحَةٌ لِلرِّثَاءِ…بقلم ناجي الجويني

فِي مُفْتَرَقِ الْوَجَعِ أَنْحَدِرُ إِلَى آخِرِي

أَتَوَسَّلُ تَرَسُّبَاتِ الْأَلَمِ:

كَفَى وَجَعًا…

كُفِّي عَنْ خُطَايْ..

كُلُّ الْهَزَائِمِ تُقَيِّدُ طَرِيقِي..

وَأَنَا.. أَنَا مِثْلُ الْبِدَايَةِ

أَعُدُّ مَا تَبَقَّى لِيَظْهَرَ الْقَمَرُ…

لِيَتَسَنَّى لِلطَّرِيقِ عَدُّ الْغَابِرِينَ قَبْلِي..

أَوْ تَرْكُ فُسْحَةٍ مِنَ الْوَقْتِ لِلرِّثَاءِ…

​فِي حَلْقَةٍ فَوْضَوِيَّةٍ

تَتَجَمَّدُ الْكَلِمَاتُ وَتَرْتَبِكُ

كُلُّ فُصُولِي…

تَزْدَحِمُ خَارِطَةُ الْآتِي فِي ذِهْنِي

حَتَّى الشَّلَلِ…

حَتَّى آخِرِ نُقْطَةٍ مِنَ الْأَمَلِ

​هَذَا اللَّيْلُ يَعْصِفُ بِمَعَانِيَّ

يَرْتَلُ طَلَاسِمَ النِّسْيَانِ لِي…

فَأَتَذَكَّرْ..

أَنَا مَنْ حَدَّدْتُ مَسَارَاتِ الْعَدَمِ فِيَّ..

أَنَا.. مَنْ رَسَمْتُ أَلْوَانَ الْغِيَابِ

وَقُلْتُ…

سَلَامًا لِكُلِّ رُوحٍ تَعَلَّقَتْ بِمَبْدَئِهَا

حَتَّى الْقِيَامَةِ

​نَاجِي الْجُوَيْنِي الشَّاعِرُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى