
دويّ رعد..
صَوْتٌ مِنْ اَلْأَلَمِ
وَدَوِيّ رَعْد
فِي شَارِعِ اَلْمَوْتَى
ظِلَال تَحْتَلُّ بَلَدِي
وَأَشْبَاحٌ هَجَرْت أَوْطَانُهَا
لِتَسْكُنَ مَحَلَّ إِقَامَتِي
تَكِيلُ اَلْمَوْتَ كَيْلَا
وَأَيْتَام تَأْخُذ أَكِيلْتِهَا
زُهُوراً عَلَى رُؤُوسِ اَلْفَقْدِ
وَكَلِمَةِ مُجْدٍ ؟
فَقَدَتْ طَعْهَمَا
بِمرجل اَلنِّفَاقَ
تَرْتَعِشُ مَفَاصِلَ اَلِاطْمِئْنَانِ
تَتَّكِئُ عَلَى عَصَا أَزِقَّتِي
تَأْكُلُ مِنْ مِنْسَأَتهَا
دَابَّةً هَجِينَةً
وَأَبْصَر بِهمْ
اَلْمَا
وَدَمْعَةٌ تَبْكِي عَلَى خَدِّي
مِنْ هَذَيَانِ اِنْهِزَامٍ
محمد السوادي