
…وهُنا السَّماءُ بَخيلة
والريحُ تَمسَحُ وجهَتي
بِأَصابِعٍ مِن زَمهَرير..
إِنّا نُخَبِّئُ أَرضَنا
مِثلَ التَّمائِمِ في الصُّدور
ونَخافُ مِن وجَعِ المَرايا حينما
تَنسى الوجوه..
يا غُربَتي..
كَم مِن دَمي
سَأَريقُه..
حَتّى أَشُمَّكِ يا بِلاد !
صَنعاءُ أَبعَدُ مِن صَدى
لَكِنَّها
في النَّبضِ.. تَجلِسُ كَالمَلاك
صَنعاءُ أَقرَبُ مِن يَدي..
لَكِنَّني
أَحتاجُ أَلفَ قِيامة
كَي أَلتَقيك..
كَي أَلتَقيك !!