
سهد و ظلمة تسابق فرحتنا
آلام و عواصف قهر تلاحقنا
كناقة عمياء سايسهم قادها
عتمة ظلام و غضب يباغتنا
سرنا هوينا نتحدى ظلمهم
سرقنا الحقيقة من اسرارنا
محبتنا كانت دون مشترط
العدل و الصدق كان غايتنا
انتهجنا الطيبة بصدق لاجلهم
كسبنا قلبهم و هو الذي خذلنا
ليت الزمان يعود بخيره مرة
لنعشقهم ثانية و نعيد افراحنا
قل للأحبة دعوا البغضة جانبا
فالبغض يزرع الشر و الضغائنا
ما سعى خلق الى زرع معصية
الا و حصد منها الاذى و الحزائنا