
الى محرابِ عينيكِ أرسلت حروفي
وبلغتُ نبضك ملخص الرواية
يوسفيّةُ الجمالِ بعقوبة الهوى..
وفي عينيكِ ألفُ حكايةْ
كلُّ لغاتِ الكونِ تسكنُ نظرةً وابتسامةْ شجيّةْ
وعلى خدّيكِ وردُ العمرِ يزهو كلَّ حينْ
كأنّ ربيعَ الأرضِ مرَّ فاستراحَ على الياسمينْ
وثغركِ من دُرٍّ ومن مرمرْ
إذا ما قلتِ حرفًا فاحَ في الدنيا شذى العنبرْ
وعنقُكِ غزالةٌ في التيهِ تمضي باقتدارْ
وخصرُكِ غصنُ بانٍ داعبتهُ الريحُ والأمطارْ
إن مشيتِ فأنتِ أميرةُ الحسنِ المُتوَّجَةْ
وإن جلستِ فأنتِ سلطانةُ الروحِ المُدلَّلَةْ
يا حلماً زارَ أيّامي فأنبتَ في المدى قمراً
ويا عشقاً إذا حضرَتْ ملامحُهُ
تراجعَ كلُّ ما سِواكِ وانحسرَا
فأنتِ الحسنُ حين يبوحُ
والعطرُ إذا انتشرَ
وأنتِ سرمديّةُ الهوى…
وما بعدَكِ يُنتظرْ.