
بيننا وعد مؤجّل
منذ أربعين فصلا
لا يجيء
أحدّق في الفستان
الذي اتسعت عليه
وفي العين التي علت على الحاجب
بيدين مرتعشتين
أقتفي أثر خطه
في رسائله القديمة
يرتجف قلبي
وصمتي يضجّ بصوته
“لا تنزلي
وانتظريني”
تقول ديمولا
” اهبطي بهدوء
أغلقي نوافذك الألف
التي فتحتها من أجل ممكن ما”
أنسى كيف أعود
والنسيم الخجول
ينحني على العشب الأبيض
يقول هذا صدري
فاكتبيني