
لأنك أحلى
وأغلى
ووصلُكِ حلمٌ بعيدٌ
وليسَ مُتاحاً وسهلا
سأرسلُ جيشَ القصائدِ
أنوي احتلالَكِ
نهراً
وبحراً
ونجداً
وسهلا
وأنصحُ عينيكِ
ألّا تقاومَ جيشي
وألّا ….
فكلّي استعدَّ لخوضِ الغمار
ولن توقفي زحف جيشٍ قويّ
بأرضكِ حلّا
رسولي مضى نحو قصرِكِ
يرجو السلامَ
فقولي لهُ ألفَ أهلاً وسهلا
بقلم: إبراهيم النمر