
… في عزّ الأرق ،
تطفو راياتي على شطّ النّدم ،
تلوّح لورق التّوت ولمداد عذب
قُدّ من عجب ،
تخطّ نعيا …
عجبي … !!
كمن وُلد غريبا
وعاش حزينا غريبا
غربتين !!
كرسول خذله بنو جلدته ،
ولم يتبعه أحد
أقسم أنّ قلمي لا يغادر تفصيلا
إلّا أحسنتُ دسّه في حشا محصّن!
لا عجب ، إن طاوعني مدادٌ شبّ في وريدي ،
وفي شرياني ما تلعثم !!
بنكهة الكرز ، كلمات خالصات لوجه النّور ،
يسعين بين معنى ومعنى ..
يتنزّلن على روحي سلوى .
أي ، يا عمري الذي تاه !
يا روحا هجرت مدينة مقفرة
علّمتها كيف تنازل وجعا ممدودا !
والتّين والزّيتون …!
ما رأيت أجمل من واحاتِ صمت منضود ،
أرافق قوافل الدّهشة
أحتسي قهوة بلا سكّر
وقدحا من نبيذ القصائد ،
حتّى إذا ما انتشى المعنى
أتظاهر برباطة الجأش ،
أحتمي بالصّمت ،
أكتم أمري
وأفجّر الضّجيج من حولي إلى مطلع الفجر … !!
يبدو أنّني ضحيّة الأماكن
أغرس هناك ، وتد خيمتي
أنيخ بمضاربها رحلي ،
كمن لا أوزار على عاتقه
كمن يتربّص به ثأر،
أحمل أكفاني بين يديّ
وأمضي …!
فسدّد رصاصاتك أيّها الوقت
وامض ..!
وعدك وتفّاحة آدم
مقرون بهما السّقوط
وأيّ سقوط … !!؟
ما عادت العناوين تغريني
يبدو وجهي لوهلة طازجا
بنصف ابتسامة ،
لا ألقي بالا لسرّ غامض
اغتصب بريق عينيّ ..
أكتب حكاية بحجم الكون
يهتزّ لها المكان
يذكرها الزّمان
أبتسم ثانية
وأمضي …