كتاب وشعراء

هل بكى ساعدُ الإسفلتِ … صفاء محمد / سوريا

هل بكى ساعدُ الإسفلتِ
درّاجةَ عمرهِ
حين سلبَ العشبَ ملعبَه

و نأتْ في حضارةِ الفقدِ
ضحكاتنا العجولة

متمدنٌ هو الحزنُ
يعلو بأبراجهِ
على حطامِ أمانينا
الصغيرة

هنا من كل هذا الركامِ المبّجل
ألمعُ قرويةَ قلبي الطينيةِ
لتبصرَ أصابعكمُ
رائحةَ الغيابِ

من فداحةِ الوحلِ
قالت امرأةٌ أرضيةٌ
لن تعودَ

أكملوا الهدمَ
وغلّت في شقٍّ
عتيقٍ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى