
حين عرفتك
ما عدت أنا..!
فأنت يا طفلتي
تباغِتيني بظلٍّ
يرشفُ بقايا طفل
لم يدرك أبداً
أنَّ ما بعدَ العشقِ
جنائنُ تعلُّقٍ واعدة
ومحيطات مسرة
ولم يعلمْ
أنَّ ما وراءَ هذا التعلُّقِ
حضور دافئ
وموت بطيء
وأزاهير مخضلة
ودرجاتٌ أُخرى
تأخذه إلى ما بعدَ الهيامِ
لهفة واشتياقا
بسماءينِ ومجرَّة
وأنَّ الحبَّ محاصر
سجين
خلف قضبان الممكن
والمستحيل
ومتاهات سحيقة
وليال من جمر
لا يدري أين مقرٌه
*أحمد محمد – سورية