
وهكذا في غربتي
أصارع قهراً وحدتي
أتململ والحنين…
يذكُّرني صحبتي
يا وحشتي في جلستي
يا ضيعتي في لحظتي
كل يضيع من عهدتي
وأنا هنا
أصارع جبروت الأنا
حيث المنى
أن أعود
لأرض الجدود
وفسحتي
وبانتظار يومي المنشود
يوم ابتسامة مقلتي
أكتب للتاريخ
بعض ما نقص
من قصَّتي!
وأفرُّ من بلد
غير الذي هويت
فبوصلتي قريتي…
وان عمراً قضيت
فلازالت تلكم الجدران
وذلك البيت والإيوان
يستعصي رحيلاً
من مهجتي!
بقلم: د. عدنان القرشي