كتاب وشعراء

حين تعلّمتُ أن أكون نجاتي// بقلم المبدعة/ شيماء محمد الحزمي…اليمن

حين تعلّمتُ أن أكون نجاتي

سأجمعُ ما تناثر من قلبي،
لا لأعيده كما كان،
بل لأصنع منه قلبًا يعرف كيف ينجو.
الذين مرّوا في حياتي
تركوا أبوابًا مفتوحةً للريح،
ورحلوا،
كأنهم لم يسمعوا ارتطام الأحلام
وهي تسقط في صدري.
أنا لستُ محطةً
ليستريح فيها العابرون،
ولستُ ظلًّا
يُستدعى عند اشتداد الشمس.
أنا إنسانٌ،
يحمل في عينيه بحرًا،
وفي صمته حكاياتٍ
لم ينجُ منها أحد.
ولهذا…
لن أكون الجسر الذي يعبره الجميع،
ثم يلتفتون إلى الضفة الأخرى وينسون اسمي.
سأكون الطريق الذي يبدأ بي،
والوجهة التي لا أخونها،
لأنني أخيرًا…
تعلّمتُ أن أختار نفسي.
شيماء محمد الحزمي…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى