
_________
التَهف لأنّ أكَونَ عَونْ طائرٍ
وَحيدً بالأجنحة أحَدهم غائب
وأحَصد زَرعًا عَلى تربة تحتضر جَذورها
بعَضَهم يَسير
يَتخذون من عَبق الياسمين بِنَا
أوَراق ممدودة تحمل أقدمهم
وَالبكاء عَمالق في صدر أرواحٍ غارقة
رُوحي بالوجود ليِست عابرة
عُروقي تحَمل سهول من الدماء
تحيا بها الأعضاء والعقول الراقية
إعتلت الشفاه ببسمة كَبُنية تُداعب قِطها
أعلى الحائط اخذت مسكنًا
عوضٍ عنّ موطنٍ لا لَحياة مُتمسكًا
وَمن َكأس الأحزان ممتلئ يغرق من إليه حَامله
هنا. ..
لا أنوي أن أكون سَاحة العبور، لعامة اتيحةَ
عائدا ناسياً ما طبعته قدماه بيه
بلغت وفنى بيه العمر مبلغاً
نضجت.
وأنا في المرآة أعرفي ملامحي..
التائهة… اعانقها
آيـــة إبنة الهادئ