
فِيـلم الدُّب،
حِيـن يَـقـتُـل الصـيَّـادونَ الأمّ ، ويُـدرِكُ الجَـرْو أنّ الأرْض مـكـانٌ حَـقيـر.
لا عـلاقـة لِـهـذا بـحُـزنِـي الصَّـبَـاحـيّ
وأنـا أصُـبُّ القـهْـوة والحـلِيـب، ولا أشـرَب
ولا بـالبَـسْـكـوِيـت الـمُـهـشَّـم فِيـه
وأصِيـص النَّـافـذة الغـائِـب فـيه
والسِّـتـار الأزْرق الذي ظَـنـنـتُ أني لَـمـحـتُـه قـبْـل يـوْمـيْـن
والرَّبْـوةُ. حـيْث تَـرْعـى السَّـنـاجِـب
حيـن يَـقـتُـل الصـيَّـادونَ الأمّ ، يَـسـقُـط غِـطـاءٌ مِـن فـوْق لـحْـمِـي، مِـن فـوْق عِـظـامِي
ولا يُـصلِّـي
أهْـبِـط الدَّرَج حـافِـيـة مِـن خَـيـالِـي، عـارِيَـة مِن وَهْـمـي
أهْـبِـط الدَّرَج هـابِـطَـة مِـن حَـفـائِـي
يَـسْـقُـط الجَـرْوُ بـعْـد خَـطـوَتـيْـن،
يَـخِـرُّ أرْضـا. يَـبْـكـي
فِـيـنـا
تِـلْـكَ اللـيْـلـة البَـارِدَة.