
قصة السلطان ….
لا شوك بلا ورد
ولا نار بلا حطب
امثال النفوس تميل غربا
تعدو شرقا تعد المساء
وبعد الفجر تراقص الصباح
ابقاها العشق بغصة ونسيان
وأذهب عنها كنوز الليل والمكان سلطان الليل يذوب بملح
يداوي الهجر عليل الوفاء
وعليل مضناه نزيف الجراح
سلطان غاب
وآخر ينادي حصيد الحب تذوره الرياح
اهل الشرق نحن
الشوق فينا بيت وعجز
وقافية شعر هجر ها للوصل مباح