
إِنِّي تَعَلَّمْتُ الْأَدَبَ
مِنَ الْحَيَاةِ وَالْكُتُبِ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا الْأَدَبُ
وَلَا الْأَدِيبُ مَا كَتَبْ
لَكِنَّ رُوحاً قَدْ سَرَتْ
بِالْقَلْبِ يَمْلَؤُهَا الْأَدَبُ
فَرَأَيْتُ نَفْسِي طَائِراً
بَيْنَ الْكَلَامِ وَالطَّرَبِ
فَصَغْتُ مِنْ بَدِيعِ الْكَلَامِ
دُرَراً يُكَلِّلُهَا الْأَدَبُ
فِي ظِلِّ عَيْشٍ مُمْتَهَنٍ
فِيهِ الْعَنَاءُ وَالنَّصَبُ
وَرَغْمَ أَنِّي مُثْقَلٌ
بِالْهَمِّ يَعْلُونِي التَّعَبُ
أَقْضِي اللَّيَالِي وَالسَّهَرَ
فِي ظِلِّ أَصْنَافِ الْكُتُبِ
وَمَا رَآنِي كَاتِباً
إِلَّا أَشَارَ بِالْعَجَبِ
شعر: عبد السلام عبد المنعم أحمد