
نَمْ مُطْمئنَّاً فَلاَ نَـــــــــــامَتْ لَنَـا الْجُفُنُ
يَـا صاحبَ المجدِ قد أزرى بنا الوهنُ
يا طفلَ غزَّة قد خان الملوك هنا
فانظرْ لنفسِك ما يبقي وما يزن
مات الخليفة من جبن ومن كسل
ومن يهون على الأعداء كم يهن
أضحى الغزاة حماة الحق يا خجلي
ضاع العناد كأنْ في الدهر لم يكن
نم مطمئنَّاً ولو قَـــــــــــــامت لكم أممٌ
تحثو المخــــازي ولا يحتاجها الوطنُ
نم مَـــــا استطعت وطوّلْ ذلّنَـــا زمناً
مَــا عَــاد يجثُــو علَـى أبوابنَــا الزّمنُ
نم يـــا غريباً على جُـــــــوع بمسغبةٍ
رغم البطُـــون التِــي يجتَــاحُها العفنُ
نَمْ يَــــا جَرِيحاً عَلَــى آهٍ بنَـــــا سَكَنَتْ
رُغْمُ الْمَشَــافِـــي وَأجْيَـافٍ بِهَا سَكَنُوا
بقلم: عمر الشهباني
2025/8/12