
في الجراحات ومشرطها
غافلت فتنة المجاز
وتجلّيات النّشاز
تخيّرت دهشة كتسبيحة الملائكه
تمرّغَتْ في حضن الحقيقة
وحصّنتُ قلبا متفرّدا بين الأشباه
أركب صهوة يومي
أراوغ ذي المطحنة وذي المقصلة
ألجم ما انفلت
أتصيّد درّ المعنى
أربط به على فؤادي الفارغ
في هيأة الجرح
أكتب نداءاتي بدمي
كحنظلة ؛ يتسابق صوتي ووجعي
ألاحق ما دُسّ في رحال ظلمة هاربة إلى
الأمام ..
بلغت سدرة الخشوع
لك وحدك أشكو أمري
فبعض النّاس خنّاس
في قلب الجرح أقمت صومعة
ثبّتت الأجراس عاليا
لتُتلى الأناشيد خمسا
وتهتزّ العروش
ومن كهوفها تبعث أرواح
على صدري جثمت أيّام عجاف
في حقي، أجرمت الأمكنة
والناس
وذي القصائد المحفوظة
أسعفتني ..
ولي أمّنت معابر شتّى
ملت إلى كلمات تشبه اللّيل
على أجنحتها الهدوء
فلا يُختلس فرح نبضي
أمام انكساراتي ، أتعرّى
على حدّ السّيف أسير
أحلام منزوعة فتائلها
تؤنسني في ليلي الطّويل
آخر اللّيل، بعض الأسئلة
لا تقبل أبوابها المواربة
تلاحقني المرايا
أستوى أمامها أنيقة
أستعيد بسمتي وقراطا من الأمان
وكلمات تحرث فدادين صدري
أبذر ما أشاء
فينبت العوسج والرّيحان ..