
أنا امرأة من بحر ومنفى
أمشي في جهة الماء
وكلّما اشتدّت الحروب حولي ازددتُ أنوثة ..
وكأنّ هذا الخراب لا يقدر على امرأة تعرف كيف
تفتح صدرها للضوء
أمشي نحو البحر
لا هرباً …
بل بحثاً عن نفسي التي تشتعل حين يلمسها
الملح ..
في قلبي ماءٌ يكفي
للعودة ،
وكلماتٌ تلمع مثل
موجةتدلّني عليك
كلما ابتعدت .
أنا امرأةٌ من بحرٍ ومنفى،
جسدي يعرف طريقه إلى الماء،
وروحي تعرف طريقها إلى الهدوء ،
حتى لو كان العالم يشتعل خلف ظهري
—————
د.ناديا حمّاد
13/8/2026
المانيا