
لِذاتِ الوِرْدِ أرْسَلَني نصيبي
لِخيمتها على طرفِ المَغيبِ
لنبعِ الماءِ يرشحُ بالتشهّي
لهمسِ الوارداتِ معَ الغروبِ
ضربْتُ برملِهنَّ ففاضَ نهرٌ
مِنَ البرَكاتِ يزخرُ بالحليبِ
وأيَّامي تغضُّ الطرفَ عني
إذا ما جلْتُ في الوادي الخصيبِ
يمرُّ الرَّمْلُ بالعينين عصفاً
ويرميني على كتفِ الكثيبِ
وأسألُ عن بقايا من ضلوعٍ
فتأتيني محطّمةَ القلوبِ
هَجَرْتُ هجيرَهنَّ غداةَ غيمٍ
تغمّدني بِهاطلِهِ الطّروبِ
* عدنان يحيى الحلقي