
لأجلٍ غير مسمّى
قَطَفَ الدخان من رأس الأرق
و قال… لألف العتب
لا تدوسي بكعب قصائدك حاء الحلم
نَمْل الشوق سكراناً يرعى بنهم جثة الليل
و منذ آخر كأس لم تتدخل سطوته لتسعف ما تبقى لجبروت الخيبة من حول و قوة
أخبرتني عصفورة الحب
.. المتهم في هتك أسرار القصيدة
ينبش عطرها المشبوه من كومة الوعود
يلفّ براءة عنقها بياقة لامبالاة بيضاء
/ استقدمي الطرقات نحو رجلك اليمنى
و اسرحي بالأحلام إلى غزلانها
و بمرتع عينيك الشاسعة إلى قطيع الحكايات
ادخلي مرآة الضوء من بابها الواسع
لتلمس الرغبات نجومها على صدر الاشتهاء
ابذري نمش خديك على وجنتي القمر نقاطاً بلا حروف
واكسري طعم الأرجوان /
أخبرتني عصفورة الأسرار
بين شفتيها و النار كان يمرّ نهر النبيذ العتيق
يكدح كحنين ضائع نحو دموع تفلتت
فضاقت مسافات الصبر على اتساع البال
النهر… فكرة القصيدة الجارية نحو مصب النسيان
هكذا أخبرتني عصفورة الأسرار :
يا شاعرة الورد
لم يعد بالإمكان أفضل مما كان
لم. يعد بالإمكان أفضل مما كان
……
لكنه ما زال يصبّحك طيفه
قبل دبيب الندى إلى غرة الفجر
يخشخش في الرأس أساور ذكريات
صدى ضحكات و وشوشة أعذار قديمة
يُلبِس القصيدة قميص نومها
يهدهدها إلى أن تغفو أصابعه بين السطور
و يصوغ للألحان خواتم العقيق.