كتاب وشعراء

جَادَنِي الْغَيْثُ.. شعر: فيصل حامدي

تُلَاعِبُنِي الْحَيَاةُ وَلَسْتُ فِيهَا
عَلَى أَمَلٍ وَلَكِنْ جَادَنِي الْغَيْثُ

بِذِكْرِ الْمُصْطَفَى عُمِّرْتُ فِيهَا
وَإِنّ بِذِكْرِهِ يُسْتَدْجَنُ اللَّيْثُ

وَحَيْثُ هَوَاهُ فِي قَلْبِي تَجَلَّى
وَدُونَ هَوَاهُ لَيْسَ لِخَافِقِي حَيْثُ

وَدُنْيَا غَفْلَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْنَا
وَحُبُّ مُحَمَّدٍ لِنُفُوسِنَا بَعْثُ

سَأَلْبَسُ مِنْ ثِيَابِ النُّورِ نُورًا
وَحَالِي فِي الْحَقِيقَةِ مُتْعَبٌ رَثُّ

وَمَا قَسَمِي بِغَيْرِ اللهِ لَكِنْ
تَنَاسِينَا لِذِكْرِ الْمُصْطَفَى حِنْثُ

وَلَوْ أَخْفَى الْمُحِبُّ هَوَاهُ خَوْفًا
فَحُسْنُ مَحَبَّتِي لِمُحَمَّدٍ بَثُّ

سَلَامُ اللهِ لِلْمَحْبُوبِ دَوْمًا
شَفَاعَتُهُ لَنَا فِي أُخْرَةٍ غَوْثُ

شعر فيصل حامدي
تونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى