رؤي ومقالات

محمد عنانى يكتب … سيد القمنى المسيح الدجال

لم أرى سيد القمني يوماً بالباحث أو المفكر أو الأكاديمي ولم أرى هذا النعت المصطنع بأنه باحث ومفكر ودكتور وأكاديمي. ولم أجد له أي بحث حقيقي أو فكرة غير التي قالها عن السيدة مريم العذراء بأنها كانت تمارس العهر مع كهنة المعبد. وكما هو في كتاب الأسطورة والتراث الذي يضم نفايات كثيرة كلها منسوبة لمؤرخين وهم أبرياء من تلك التهمة، فلم تكن السيدة مريم البتول عاهرة كما وصفها سيد القمني الذي يهلل له أقباط المهجر ومواقعهم التي يتم الصرف عليها ببذخ شديد. أرجو أن تبحثوا معي عن هذا الوصف الذي يعد ناسفاً للدين الإسلامي، حيث إن القرآن الكريم قد ذكر قصة السيدة مريم العذراء منذ أن نفخ الله فيها الروح وحتى ولادتها للمسيح عيسى عليه السلام، وبرأها القرآن من كل الادعاءات. لنجد المنافق سيد القمني يقول إنها كانت منظورة بالبغاء المقدس والعهر، وقد مر هذا مرور الكرام على الإخوة المسيحيين والمسلمين من مدلس تاريخي مثل سيد القمني تلاعب بالأديان السماوية على مسمع ومرأى من الجميع. وأمامكم كتابه الأسطورة والتراث، فاللهم نعتوه بالمفكر والباحث والدكتور، وكل هذه الألقاب قد منحها له مستأجروه. وأتحدى أي بحث في العالم أن يأتي بأن السيدة مريم كانت منظورة بالبغاء المقدس والعهر مع كهنة المعبد.

ولا أعلم ما يجعل الإخوة الأقباط أن يدعوه في كل المناسبات الدينية وبعد وفاته أجد نجلته إيزيس تحضر الاحتفالات والأعياد المسيحية داخل الكنائس مع أن التطاول على السيدة مريم كان عنواناً بارزاً في كتابه الأسطورة والتراث، والعجب أن مجدي خليل القبطي الهارب وزكريا بطرس القس الهارب احتضنوا سيد القمني ونقلوا منه على الرغم من طعنه في السيدة مريم وكأنهم لا يعنيهم الدين مقابل التشكيك في الأديان، وتلك معضلة نرفضها مسلمين ومسيحيين.

ظهور القمني ومنحه لقب مفكر وباحث وأكاديمي هي ظاهرة كانت لوقتها وأصبحت غير صالحة لكل زمان ومكان، فسرعان ما كشفت أنه لا يحمل دكتوراه نهائياً وقد أجبرته على الاعتراف بنفسه أنه اشترى شهادتها من جامعة وهمية مقابل 2000 دولار.

وسرعان ما اعترف بنفسه وعلى نفسه بأنه ملحد وكافر، وكان يخدع المسلمين. ولا أظن أن وزارة الثقافة ولا المجلس الأعلى للثقافة لهم وجه للرد على أنهم جهلاء، فقد منحوا جاهلاً جائزة الدولة التقديرية ورشحوه لجوائز عالمية، وهو جاهل في كل ما نُسب إليه من كلمة مفكر أو باحث أو أكاديمي، اللهم أكاديمي بلبوص عندما خرج يهلل مثل النساء ويقلدهم بأنه سيفضح مصر لو خرج منه وسيقلع بلبوص في الخارج . عندما تقدمت فيه ببلاغ للنائب العام أطالب فيه بسحب الجنسية عنه.

أعاشتنا وزارة الثقافة أكبر أكذوبة في تاريخها وكذلك مجلسها الأعلى الذي اتهمهم جميعاً بالجهلاء بل أجهل من الجهلاء لكذبهم على المصريين. فلم يكن كذباً بقدر ما كان تضليلاً للمصريين وتكريساً للأروقة التابعة لتلك الوزارة ومجلسها الأعلى للملحدين.

وزارة الثقافة التي تمنح لقب باحث لمن يتطاول على السنة وتمنح لقب مفكر لمن يطعن في الله ورسوله ولقب أكاديمي لمن يسب الله جهراً ويعترف أنه ملحد وكافر أمام الشاشات، ولم تخجل تلك الوزارة من نفسها وتدعو إلى سحب جائزة الدولة لكذاب منافق متطاول على الدين الإسلامي وتضليل المسلمين، ثم يعلن أنه ملحد وكافر في مؤتمر أدهوك ببلجيكا ويصفق له الملحدون هناك عقب إعلانه أنه كافر، بينما في وزارة الثقافة هنا تمنحه الجوائز لسبه الإسلام والمسلمين وإعلانه انه كافر وملحد خدع المسلمين فأى ثقافة هى التى تهدم الكلمة بمفهوم المعنى الحقيقي لوزارة الثقافة .

نحن لا ندعي أو نقول كلاماً مرسلاً أو ندلس، بل نقول حقائق مثبتة ومعلنة عن شخص خدع المجتمع المصري كله بأنه مسلم ومفكر وباحث وأكاديمي، ثم نكتشف أنه مجرد بلبوص لا يعرف سوى الكذب والتضليل والخيانة للأجيال التي ترك لها نفاياته الكاذبة المنتشرة على وسائل الإعلام، والتي نطالب بحذفها حتى لا ينخدع الشباب في المسيح الدجال لهذا العصر سيد القمني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى