كتاب وشعراء

أُنْسُ التّدَانِي.. بقلم الشاعر المبدع: عبد المجيد علي

دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامًا
وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامًا
★★★

سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أُنْسِ التَّدَانِي
فَمَالَ الدَّهْرُ سَكْرَانَ وَهَامَا
★★★

أَيَا نَبْضًا غَدَا فِي العُمْقِ سِرًّا
يُمَازِجُ رُوحَنَا حَتَّى اسْتَدَامَا
★★★

دَعِ الأَيَّامَ تَذْوِي فِي مَدَانَا
وَإِنْ عَزَفَ الوُجُودُ لَنَا انْسِجَامًا
★★★

فَمَا ظَفِرَ الزَّمَانُ بِمِثْلِ هَذِي
وَلَا صَاغَ الهَوَى لَنَا وِئَامَا
★★★

تَهَادَى اللَّيْلُ يَبْغِي أَنْ يَدُوْمَا
وَلَا يُبْدِي لِعَالَمِنَا انْصِرَامًا
★★★

فَإِنَّ الشَّمْسَ إِنْ لَاحَتْ عَلَيْنَا
طَوَتْ مِنْ بَعْدِ خَلْوَتِنَا المَقَامَا
★★★

خُذِ الأَنْفَاسَ مِنْ رُوْحِيْ شَهِيْقًا
عَسَى أَنْ نُوقِفَ الدَّهْرَ العَقَامَا
★★★

فَإِنْ هَتَكَ الصَّبَاحُ سِتَارَ لَيْلٍ
ذُبْنَا كَالشَّمْعِ حُبًّا وَاحْتِدَامَا

بقلم: عبد المجيد علي
بحر الوافر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى