
دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامًا
وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامًا
★★★
سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أُنْسِ التَّدَانِي
فَمَالَ الدَّهْرُ سَكْرَانَ وَهَامَا
★★★
أَيَا نَبْضًا غَدَا فِي العُمْقِ سِرًّا
يُمَازِجُ رُوحَنَا حَتَّى اسْتَدَامَا
★★★
دَعِ الأَيَّامَ تَذْوِي فِي مَدَانَا
وَإِنْ عَزَفَ الوُجُودُ لَنَا انْسِجَامًا
★★★
فَمَا ظَفِرَ الزَّمَانُ بِمِثْلِ هَذِي
وَلَا صَاغَ الهَوَى لَنَا وِئَامَا
★★★
تَهَادَى اللَّيْلُ يَبْغِي أَنْ يَدُوْمَا
وَلَا يُبْدِي لِعَالَمِنَا انْصِرَامًا
★★★
فَإِنَّ الشَّمْسَ إِنْ لَاحَتْ عَلَيْنَا
طَوَتْ مِنْ بَعْدِ خَلْوَتِنَا المَقَامَا
★★★
خُذِ الأَنْفَاسَ مِنْ رُوْحِيْ شَهِيْقًا
عَسَى أَنْ نُوقِفَ الدَّهْرَ العَقَامَا
★★★
فَإِنْ هَتَكَ الصَّبَاحُ سِتَارَ لَيْلٍ
ذُبْنَا كَالشَّمْعِ حُبًّا وَاحْتِدَامَا
بقلم: عبد المجيد علي
بحر الوافر