
لِمَن ستُغنّي
وقد تفرّقوا؟
واحدٌ
حملَ صوتَه
ومضى،
وآخرُ
تركَ قلبَه
وانصرف.
وثالثٌ
أغلقَ الباب…
وظلّتِ الأغنية
معلّقةً
في الهواء.
المقاعدُ
تحتفظُ
بأسماءِ الغائبين.
والمغنّيةُ
كلّما رفعت صوتَها
سقطَ
مستمعٌ.
صفّقَ
مقعدٌ خالٍ،
وظلَّ
في انتظارِ
أغنيةِ
النهاية
كلمات: محمد الصغير الجلالي
تونس — 24-8-2026