
بينما تستمرُّ عجلة الزمن الأبديَّة في الدوران، تبدأ صفحات قلبي الصامتة في التطور.
تكشف كل ورقة مقلوبة عن مشهد ثمين،
من أيام الطفولة عندما كانت الحياة نقيَّة وهادئة.
يعود عبير البراءة برقَّة، بينما تستيقظ أحلام الشباب في مكانها.
تنادي أصوات الأمس اسمي بهدوء، وتُشعل أفراح منسيَّة لهيبها من جديد.
تلك الساعات الذهبية، على الرغم من بعدها وزوالها، لاتزال باقية مثل الندى تحت الفجر.
قد تحمل السنون خطواتنا بعيداً، لكنها لا تستطيع سرقة الطفولة من القلب، لأنَّ كلَّ ذكرى حاول الزمن إخفاءها، تعيش إلى الأبد في الروح التي كشفناها ذات مرَّة. أحلام، صادقة، براءة، إلى الأبد.
فاسانث كومار
شاعر، مؤلف