
صدرى الأن أصبح اكثر إتساعا للألم
وفم قادر على ابتلاع كل الاخبار السوداء
بقتامة مرارتها
وفكان قادران على مضغ الظلام
وعيون ترصد ما وراء الغيمات الرماديه
لم أعد أمشى على اطراف اصابعى
لاخفف الوطأ على قرنّي الفرح
سافتح النوافذ المغلقه على التله
التله لا غول ورائها
ياكل العمر ويبقر بطن الحلم
أدركت ذلك
بينما أقطع الاقدام الاخيره للستون
الغيلان هنا ..معنا على المائده
يشاركونا الفتات والجفاف
يقتاتون على نزيف دقائق المرح
حين نقطع بصمتنا أورده الخوف
حين تعقر اكبادنا حيه الزمن الزعاف
سأزيح الستائر والاغشيه
ليمر خيط النور
لخزانتى المعتمه
حتى وإن رأيت الصورة مقلوبه
فلا تعجب
إن ألفيت رأسى مغروس
يتآكل مع جذور عتيقه
لجزع نخره السوس
وقدماي منتصبتان تناطحان السماء
تتقاذفان الهواء
بلا أجنحه بلا أشرعه
لا فرق
فانا مذ خبرت الحب
معلق من قدم واحده
على مقاصل الأخيله
معصوب الروح مفتوح العينين
ليتنى اشتفى مره
من إدمان العتام
الان أحترفت فنون المراوغه
والمشى حافيا
على نصل حسام الوهم
أقتنصت السراب بقبضتي
و بأظافري التى شحذتها رياح الخماسين ورمالها
سأذبح حبل القيد وقهر الحب واتحرر
لأرى الصوره معتدله
و ليتوارى العمر الكسيح
أعود للعشرين بسن الستين
و أُعاود الكرّه
أفتش عن عشق جديد
لكنى هذه المره
سأحب…. إنسّيه