كتاب وشعراء

على بابِ الله…بقلم د. مصطفى عبد المؤمن

على بابِ اللهِ أقفُ خاشعًا
أطرقُ بابَ الرجاءِ إذا الليلُ أوجعَا
وأرفعُ كفِّي والدموعُ شهودُها
بأنّي قصدتُ اللهَ قلبًا مُتَّسِعَا
على بابِهِ لا يُردُّ سائلٌ
ولا ينكسرُ العبدُ إن جاءَ خاضعَا
إذا ضاقَ صدري بالهمومِ ولم أجد
سوى الدعاءِ لجرحي موضعَا
أقولُ: إلهي أنتَ تعلمُ حالتي
وترى انكساري حين أبدو مُتَّجعَا
فإن كنتُ قد أخطأتُ يومًا بغفلتي
فبابُك للعاصي يظلُّ مشرَّعَا
على بابِ اللهِ تُغفرُ زلَّتي
ويُكسى فؤادي بعد خوفٍ أمانَا
ويشرقُ في صدري يقينٌ مُبشِّرٌ
بأنَّ الذي أدعوهُ ما خيَّبَ إنسانَا
فيا ربِّ إن ضاقت عليَّ مسالكي
وخابَ الظنُّ ممَّن كانَ مُجتمعَا
فحسبِي بأنّي واقفٌ عند بابِكَ
أراكَ الكريمَ الأوسعَ الأرفَعَا
سأبقى على بابِ اللهِ منتظرًا
ففي الانتظارِ رضا، وفي القربِ مُرتَجَى
ومن كانَ باللهِ العظيمِ مُعلَّقًا
فلن يعرفَ اليأسَ… مهما ادَّعَى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى