
رمضـــانُ شَهْـــرُ العَابـــــدِ الأوَّاب
وَهُـدَى الرَّحِيْمِ الغَافِـــرِ التَّــوَّابِ
رَمَضَانُنَا خيرُ الشّهـــــورِ وَتَاجـُهَا
فاسْتَقْبلُوه بِمُنْتَـــــهَى التِّرحَــــابِ
فيه المَكَـــارِمُ قَدْ تجمَّــــعَ شَملُــهَا
أَفْضَالُهُ تَتْرَى بِغَيْـــــرِ حِسَــــــاْبِ
نَتَنَفَّسُ الإِيمَـــانَ فِـــي نَفحَاتِــــــهِ
مِسْكَاً سَـرَى مِنْ رِيْحِهِ المُنســــابِ
ذِكراً وحَمْداً وَاسْتِقَامَــةَ صَاْئِـِــمٍ
ذوبان روحٍ فِي هَـــــوَى الوَهَّــــابِ
وَخُشُوع قلبٍ فِـي تَحَدُّرِ دَمْعَـــةٍ
وتمسّح بالرُّكـــنِ والأَعتَــــــــابِ
ودعــاء عَبْــدٍ واستجابة خَالِــقٍ
ببشــارةِ القُــــرآنِ بالإيجَـــــــــابِ
يَا رَبُّ فَاشْمِلْــــنَا بِعَفْــــوِكَ دَائِمَـــاً
وَكَــــذَا جَمِيْع الأََهْلِ والأََحبـَــابِ
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري