
شرعت قلبي
للهوى فأذله
والحب تحت أقدام الغواني رماني
سقيت من أحببت عسلا مصفى
من كأس الحنظل صاغ شرابه وسقاني
قلت أحبها ألف مرة
وبعد الألف بلعت لساني
عدت من السراب أنشد توبة
لكن بعد فوات الأوان
أهدرت في الهوى عمري
شابت خصلات الشعر
وفات زماني
أخطأت إذ راهنت على وفائها
أدركت أني قد خسرت رهاني
ياامرأة لا حب بعدك
ولا لقاء مع امرأة لثواني
إذا التقينا كالغرباء يوما
…فاعلمي أن الله شفاني