
فى شوارع مدينتها
مازلت أبحثُ عنها
أفتّشُ بين الزحام،
أُلاحقُ ظلًّا يشبهها،
وأُصادقُ وجوهًا لا تعرفُ
اسمي ولا ملامحي.
أمشي حيثُ كانت تمشي،
وأتوقّف عند الأماكن التي
كنا نلتقى فيها،
اشم فى الهواء رائحتها
واسأل عنها فى وشوش الناس
أُحادثُ الهواء عن غيابها،
وأستجدي من النوافذِ خبرًا عنها.
لعلّي ألقاها صُدفة،
دون موعدٍ أو انتظار،
سأنتظرك؛؛؛؛؛
رغم العذاب والأوجاع