
يقول مسافر في القطار
كل شيء قادم من تعب
شيء ما يَعُدُّ الغيم لقصيدة غامضة ..
مقعدي
المقعد المقابل
وطاولة تفصل النوايا ،مثقلة بطيش اليوم.
نفس تجهش بالشكوى ،والنبض فائض يصارع النوم .
لم يكن من الممكن إلا أن أكون أنا لأبدد هذا الشك ،..
أصغي لحسيس تحت وطأة إتقاد الفتيل بيننا.
عراؤنا الذي لم يلتحف إلا الحقيقة.
وكنت كما دائما أسلم نواياي للملائكة
وخوفي ،أجود به غناءا أخيرا للسماء،أو في غالب الأحيان ،ألقي به في عين حمئة .
كنت و ما زلت من هواة التأمل ،أسري لذروة الجرح ،و أدعك نرده لأقربه أكثر من بياض الحظ ومدارك الرؤى،و أعطر خطواتي بضوء اليقين.
سؤال يطرح نفسه ،من يجيرك أيتها “العلكة” من سحنة المخبأ؟؟
فما يوخز “الحال”سوى ماكان يرى “محالا”!!
وكأن الأفق غير ما عبدته النوايا ،والأحلام جفت من منابعها ،و الرؤى توسدت ساعدا تخدرت أركانه.
أما وقد هزمنا القلب بعد أن سقطت فطنته سهوا من جيب الغواية إلى شع الغواية .
ماكانت تخفيه تلك “العلكة” ،أعظم من تعب اختار المسافة ،وتعثر بإيقاع فراشة.
ملحوظة ” نصف الصورة تحت ”
من هنا يمكن التلصص على الطرف الخفي من الحديقة. عرض أقل