
ليت سلمى
فارقتنا بسبب
ووداع لائق
ليس فيه توتر أوغضب
ما لسلمى كلما لاقيتها
قرأت في عينيها
أن النهاية تقترب
إني أرى الجرم الذي به تآخذني
كان يمكن أن تكتفي بالملامة والعتب
أنا لم أكن غير صادق
ولم أكن يوما بارعا في الكذب
لم أكن أعرف أمام جبروتها وهني
ولم أكن أعلم أن قلبها من خشب
بكل برودة من الوريد تذبحني
توقف النبض
أصاب القلب عطب
تعفو سلمى مع كل كبوة
لتعود لعقاب أشد
وتقول قتلتك متعمدة
ليرتفع في قائمة ضحايايا العدد