
يرتكب الألم الوقت
كأن الوجود خطأ لم يكتمل
ينقصه التآم الحزن
كي يبلغ نصابه الموتُ
الفجيعة لحظةٌ
نعلق عليها الحب و الوهم و الدموع
و الصراخ
من له أن يصقل أساه
و يمضي في سبيل الوجدِ دون عصا
من له أن يرميَ الصنارةَ
يصطاد من بحيرة روحه الوجع
و يضرم عمره لأجل قبس من نار
من يعرف كبف يمطر فوق جرحه
لتغرق الكلمات في ذاكرة الحبر
امضِ بي
ايها الصمت المفخخ بالحنين و بالأنين
فالوقت صراخٌ و دخانٌ
و زوايا
كلما اهتزت سواعد النار يفيق