
السماء لا توحي بالمطر،
وأنا أُوحي
بِشكل مشوب
بخليط الألوان الغائمة.
ينفتح كتاب ركنته في زاوية قصيّة،
أرجعتْه الريح.
كنت قد تخطّيت البواعث.
الغبار
يُعَتِّمُ أفق الذاكرة،
يثقب جداراً متيناً أقمته
لكي لا تداهمني لحظة الدوران.
يا لهذه الساعة المفترسة
لما كان قابلاً للتداعي.
ماذا أعمل لأسد بإحكام
نوافذي الخلفيّة؟