
بِي ما بكلِّ الناسِ، أَنْسَنةُ الثَّرى
بِي ما بهابيل القتيلِ سلاما
بِي أُمُّ موسى، بِي المسيحُ، وبِي أنا
بِي ألفُ عَذْرَا.. كَم نذرتُ صياما
معجونةٌ بالآهِ، إلّا أنّني
ما قلتُ ماذا.. كيفما.. وعلاما
أَنَّى أدُورُ، فليس غيرَ بدايةٍ
أَنَّى ألُفُّ .. نهايةً وختاما
لكن دعوتُ، وليس من تدعو كمن..
باتت تلوكُ شكايةً وكلاما