كتاب وشعراء

زخات الرصاص…بقلم علي بوڤرة

قتيل على قارعة الحب

والقاتل يشتكي

يتظلم من غدر الرصاص

مات الربيع لدى القتيل

والقوافي ذبلت اوراقها

لكن جذور الحب مازالت مليئة بالإحساس

مجنونة أنت

كيف تفكري

أن من دخل المحرقة بكامل إرادته

يمكن أن يفكر في القصاص

كيف تفكري

أن أرفع السلاح في وجه عشقته

وأنا أشتاقه

أرجو له السلامة حتى يغلبني النعاس

فأنا أحبك

رغم الصد

أحبك

بين الجزر والمد

فاذبحيني كما شئت

متى شئت

سأظل أحبك إلى يوم الناس

من يراك لؤلؤة

لا يمكن أن تتحول لديه

لقطعة من نحاس

إذا أتتك من الوشاة مذمتي

فقولهم من عمل الخناس

من كان مثلي لا ينكر خله

أقول ودمي على نصل سيفك يقطر

أعانق في هواك الوفاء و الإخلاص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى