
تذكِّرني المساءاتُ
بكلّ مباهجِ
الماضيِ التي رحلتْ
على عجلٍ وضحْكاتٍ
تعلِّمنا بأنَّ العمرَ
أوقاتٌ وَأوقاتْ..
وهذا اليُسْرُ لايدْري
أَيَبْقَى أمْ تغَيّرُهُ
المحطّاتْ..؟!
وهذا الحلْمُ قدْ يكْبرْ
وقدْ تحْلو بهِ اللحظاتْ..
عجيبٌ أمْرُنا حقَّاً
هِيَ الأيَّامُ تسْرقنا
وتسبقُنا إلى خطِّ النهاياتْ
وترفع راية أخرى ..
وتُنْهي قصّةً أخرى
لحبٍّ لمْ يكنْ قدْ ماتْ…
بقلم: سهى الأمير
من مجموعة: (لِلوردِ رائحة العناقْ)