
شهريارُ عمري
سأعدُّ لك متَّكئاً
فِي حَدَائق اليَاسمين
جَداول مَاء اليقين عَلى جانبَيْك
لتشربَ شربةً هنيئةً تروي القلوب
شربة تمسحُ اليَأسَ والقنوطَ عن الصدور
غيومٌ في السماءِ تراكَمَتْ
انظرْ إليها ستعودُ غيثاً للأرض
الأرضُ عطشى والناسُ جياع
ارفعْ كفَّيك للسَّماء
شهريارُ
قصصتُ لكَ آلافَ الحكايات
كلّ يومٍ ليصيحَ الديكُ
ويبزغَ شمسُ الصباح
والفجر المبين
هاتِ يدَك بيدي
نكتبُ قصيدةَ الوداد
نضحكُ ونبكي ونذرفُ الدموع
دموع القمرِ في ليلِ العاشقين
ننثرُ الجوري والرياحين
على طرقاتِ الأماني الغافيات
نتعطَّرُ من شذا الرياحين
نُحلِّقُ بالسَّماءِ معَ الطيور
ننشدُ أغنيةَ البقاء
صاحَ الديكُ أيُّها الملكُ السعيد
بقلم: هيام الملوحي
١ / ٦ / ٢٠٢٢