
في متاهةِ الحروب
التي عبرتُها كأيِّ عراقي
كنتُ أتنفّس البارود وأكتب
أسماء الشهداء على الجدران
بما تبقّى من روحي
فيما الوطن يغرق بعيداً
في عتمته الطويلة..
ورغم كلّ الخراب
يبقى اشتياقي إليكِ
الحرب الوحيدة التي تهزمني.
كلما اشتدّ الحنين
أشعل عوداً من البخور
وأحدّق طويلاً نحو الباب…
كأنَّني أنتظر طيفكِ الملائكي
ليمنحَ هذا القلب المتعب بعض الرحمة
علاء راضي الزاملي