
سأتعلّم
كيف أتكلّم بلسان الحكاية
لولا اكتشاف الراوي للظروف المخفيّة في الزوايا لما افترق الأبطال في منتصف الألم
يؤسفني أني
سأمشي بحذر بين الكلمات المجنحة مخافة أن يصحو الفراغ من الحصار ، و يرتطم ظلي بخيال ممشوق إلى حين
تجتمع اللحظات بمصير أخير.
.
و بعد
هذا الشوك في اليدين ، بعد هذا الارتجاف في العطر سأمنح اسمك في الغياب لوردة، و الصحراء لسراب تجوسه شفاهاً مهجورة،
و الأغنية لريح ساكنة لا تخمش صداها الآه.
.
يا حبيبي
صار البكاء ممتلئاً بجداول صغيرة، يلتمع في تحديق يتسع لعناق طويل.
و الخاتمة بلاد أقفلت قلبها على الحنين
إلى أين سنغادرها و في داخلنا غربة مفتوحة على كل الجهات؟